افترشت الثرى....واتخذت لرأسي متكأ ولكن ماذا قد يكون؟؟؟؟؟؟!!!!!!
غير جزء آخر من الثرى..
ارفع راسي الذي احناه حزن تلك الدموع التي سكنت مقلتي..
ارفعه لأرى ذلك الجرم العجيب...الذي يوحد سماء وطني وعالمنا جميع..
وقد يكون الشيء الوحيد الذي يتفق عليه جميع اجزاء وطننا في زمن اتفق فيه العرب على ان لايتفقوا..
انها السمااء..وذلك الجرم لن يكون سوى القمر..لماذا جميعنا نراه بنفس الشكل والحال؟؟
لماذا لايبدي لنا وجوها اخرى بحسب اعراقنا واجناسنا وادياننا واوطاننا...
هل لانه قد يكون الشيء الوحيد الصادق في عالمنا؟؟..
ربما لا.....ولكن الاكيد...نعم...
انظر اليه بامعان فيخيل لي باني ارى قطرات دمع تنزف من جوانب ذلك القمر..
يبدو حزينا..جدير به ذلك..فقد عاصر الاف العصور..
وشهد كل احداث الزمان من حروب وصراعات..من ملاحم ومعجزات..
كم يحمل هذا القمر من اسرار وآلام وشهد احزان وافراح..
اهو الشاهد الصادق؟ على كل ماحدث في عالمنا؟؟ ام هو الشاهد الصامت..؟
بل هو الشاهد الصامت الصادق..
وماذا يهم؟؟ اليس هناك من خلق هذا القمر وهو شاهد على كل ماحدث في احقاب التاريخ.....؟؟
ام نحن لانآبه الا بشيء نراه امام اعيننا؟؟؟..
أكاد ان انفجر من الهم الذي يحمله فؤادي وقد اثقل كاهلي بكل ذلك الكم من الحزن والالم والحسرة..
كم آآسف على حالنا التعيس؟...كم اندب حظي لاني ولدت في هذا الزمن القاسي؟؟.
كم اشعر بالمقت لكوني احد عناصر هذه الأمة الــ(,,,) ...لااريد ان اقول أي أمه فقد يخونني التعبير..
يعتصر خاطري الما عندما اتأمل في حالنا اليوم..كل مانحن فيه من تفكك وضياع ليس الا من صوانع ايادينا..
نعيب زماننا والعيب فينا.....ومالزماننا عيب سوانا..
كم اتمنى ان اغير قانون الكون..كم هو طموحي بعيدا لان اغير بيت الشاعر الى...
شموخ رقابنا من صانعينا...ومالزماننا فخر سوانا..
كم ارجو وكم ادعو وكم احلم وكم اتمنى لو اعلم...
ان امتي تصبو الى ذروة المجد وليس بالجديد عليها..
كم اعيش حلم بان حالنا اليوم فترة مؤقته ونعود على حال مجدنا القديم..
ذلك المجد الذي تفخر فيه امتنا وتزهو فيه اراضي ربت فيها اجيال الاسلام..
فأعود لاجيل بصري في كل تلك الاجرام التي تضيء سماء خلائي..
وتهل اخر دمعة من محجري..فهناك بصيص نور بين العتمه..لاح لي ضوء في نهاية ذلك النفق المظلم..
اجفف بكفي الصغير اواخر دمعات بللت ورود وجنتاي..وامحو اثار حزني والمي وقهري بابتسامة يشقها ثغري بين معالم الحزن الذي اكتست به ملامحي..ويفرد بها مساحة بين جبيني قطبتها احباطات الايام وصروف الدهر المتعبه..
وارقب قمر امتنا الذي مازال يقبع مكانه كما يرائى لي...واعده بان اغير مجرى العالم..
قد اكون جزء من قوة تدفع امتي الى الامام او على الاقل...
لن اكون عالة على امتي ولن اكون ممن قال الله فيهم ((وخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات))
وساقلب قانون الكون بان الخير يخص والشر فيه يعم...وساجعل الخير يعم بالقليل والشر يخص وان كان بالكثير..
وليس على الله ببعيد..ايغالطني احد في ذلك؟؟!!..
غاب القمر وتفتقت السماء باشعة الشمس تعلن بدء صباح جديد لامتي..
فلتنهض امتي ولتعمل لغد فان غد ليس ببعيد..
"وان غدٍ لناظره قريب"
0 التعليقات:
إرسال تعليق